أنواع المتعلمين

Posted by Nour Jaljuli, 3 months ago

أنواع المتعلمين

 

إن لكل منا طريقته الخاصة في الدراسة، قد يفضل بعضنا ربط الكلمات بطريقة فنية لحفظها و بعضنا الآخر يستمع إلى الموسيقى أثناء الدراسة و البعض لا يستطيع الدراسة إلا إن تحرك باستمرار من مكان لآخر، و ربما قد حاولت يوما أن تطبق بعض وسائل الدراسة التي يفضلها زملاؤك لكنها لم تجد نفعا معك و ربما تساءلت لماذا؟ 

قسم العلم أنواع المتعلمين في هذا العالم إلى أربعة أنواع أساسية يستجيب كل منها إلى مؤثرات خاصة به تساعده على التعلم و الحفظ و ربط المعلومات و تختلف هذه الوسائل تبعاً للحاسة التي يستجيب لها الشخص. 

النوع الأول هو المتعلم البصري؛ يفضل المتعلم البصري دراسة المعلومات عبر ربطها بصورٍ معينة، فقد يستجيب للخرائط والرسوم البيانية والألوان المختلفة بشكل كبير أثناء عملية التعلم ويشار إليه أيضا باسم المتعلم المكانيّ إذ قد يساعد وجود الشخص في مكان معين بربطه بمعلومة معينة.

النوع الثاني هو المتعلم السمعي الذي عادة ما يفضل تلقي المعلومات عبر سماعها ونقاشها فيفضل قراءة المعلومات بصوت عالٍ لفهمها بشكل أفضل أو تكرار ما قد سمعه للتو لتثبيت المعلومة. قد يكون المتعلمون السمعيون صاخبين في بعض الأحيان ولكن ذلك يعتبر أيضا جزءا من عمليتهم التعليمية وربما أفضل وسيلة هي إشراكهم في النقاش الصفي واستغلال رغبتهم في الكلام لسماع أفكارهم ومناقشتها.

النوع الثالث هو المتعلم الحركي أو الحسي وينطبق ذلك على الأشخاص الذين يعتمدون على حاسة اللمس لديهم لتلقي المعلومات، قد يفسر هذا أيضا الرغبة الملحة لدى البعض في المشي أثناء الدراسة، إن هذا لا يعني أبدا أنهم فاقدون للتركيز بل لديهم أسلوبهم الخاص في التعلم. القيام ببعض النشاطات العملية والحركية أثناء الدراسة يساعد على جذب الاهتمام وإيصال الفكرة بشكل واضح.

أما النوع الرابع والأخير فهو المدون، ويعني ذلك المتعلم الذي يفضل التعلم عبر قراءة وكتابة المعلومات فلدى هذا المتعلم علاقة خاصة بالكلمات والكتابة وقد يقوم بعملٍ أفضل من غيره في المهمات الكتابية أو الأدبية، ويفضل هؤلاء المتعلمون البحث عن المعلومات في المصادر المكتوبة مثل المعاجم والكتب العلمية و غيرها.

هل عرفت نوع المتعلم الذي تنتمي إليه الآن؟ ربما وجدت نفسك تنتمي لأكثر من نوع واحد. أخبرونا بالطرق التي تتبعونها أثناء دراستكم.

 

Facebook Twitter LinkedIn